24 يونيو 2012

5- كنــت أظــن،،!


البوست الخامس،،
في حملة التدوين اليومي،، 2012


 لم يكن قرارك،، ولكني وحدي قررت
أن أنهي تلك القصة
،، وعلى مسرحنا،،
الستار قــد أسدلت

كنت أظن
،،
أني سأنساك سريعا
،،
وما نسيت

كنت أظن
،،
أنك لن تأتي بأحلامي
،،
 وقد أتيت

كنت أظن
،،
حبي لك قصيدة سهلة
،،
ولكن بين أبياتها
،،
أشعاري
،،
كلماتي
،،
أقلامي
،،
ودفاتري
،، قد أفنيت

كنت أظن
،،
أن بمقدوري محــوك
من الذاكرة،،
ففقـدت كـامل ذاكـرتي
،،
ووحدك
،، من ذكرت!!

:

لوحة،،
حائط الذكريات
بريشة الفنـان،،
((خـــالد فــرج))


23 يونيو 2012

4- زي النهاردة،،!


البوست الرابع،،
في حملة التدوين اليومي،، 2012

(
في ناس بنقابلهم،، ومن كتر ما بنتشد لهم بنخاف لا نخبط فيهم!!)
-فيلم زي النهاردة-


الفكرة مش  في الشــد،،
لأن ببساطة مستحيل تكون فيه بداية
،، من غير ما ننجذب
ونسيب نفسنا نخبط كمان
،،، عشان نعرف النهاية
وإلا هـ نفضل واقفين
،، في مرحلة البـداية والشــد
اللي غالبا مع الوقت
،، بتتلاشى ذاتيـًا!

الأهم من الشــد،،
مين اللي بيشدنا
،، ومدى رد فعلـه
بعد ما نخبط
،، فيــه!

هنلاقي
الشخص،، الأستـيك
هو مجرد آداة للشــد
،، مش أكتــر
الإنجذاب له
،، مش نابع منه ده إحنا اللي بنروح له
لأنه بيراهن على مدى قابليتنا وقوتنا في الإندفاع
ولما نسيب نفسنــا
،، نقرب،، ونقرب
ووقت ما نوصل لمرحلة الخبطة
،، اللي هي ذروة الشد
وأقصى درجـة في عمــق التـــلاقي
،،
بنلاقي نفسنا أتنطرنا
،، بعيـــد
لأبعد من نقطة البداية
!

وهنلاقي
الشخص،، المغناطيس
هو مش مجرد آداة جذب
،، لأن الإنجذاب له نابع منه
وما بيراهنش على مدى إندفاعنا ناحيته
،،
بالعكس هو اللي بيجبرنا إننا
،، نقرب،، نقرب،، نقرب
بسرعة وبقوة
،، بدون إرادة منــا أصلا
ولما بنوصل لمرحلة الخبطــة
،، بنلاقي نفسنــا
في أقصى نقطة
،، في عمق التــــوحد به!
وكل ما بتحصل حاجة
،، تبعدنا عنه،، أو تفك التلاصق
بنرجع تاني نتشد
،، وما بنكونش عارفين وقتها السبب في ده
يا ترى إحنا اللي بنــرجع تاني للعمــق
؟؟!
ولا هو اللي بدأ عملية جذب جديدة
؟؟!
كل اللي بنكون حاسين به
،،
إننا بنتوحد تـاني معــاه
،، من جديد!

الفيصل هنا في الشد،،
هو الخبطة،، أو بمعنى أدق رد فعل الخبطة
لأنها إختبار الجودة الوحيـــد
،،
اللي ممكن يحدد نوع الشخص اللي بيشدنا
!

مع الأستيـــك،،
على قد ما بنتخدع في حجمه
،،
على قد ما بنندفع بقوة له
،، وبخبط فيه
على قد ما بيرمينا بعيد لأبعد درجة
،، في عمق البعد
وأوقات كتير جــداً
،، بيحدفنا وراه
وما بياخدش باله أصلا
!

مع المغناطيــس،،
على قد ما بنسيب نفسنــا
،،
ونندفــع معــاه
،، له ونخبط فيـه
على قد ما بنوصل لأقصى نقطة في عمق التوحد به
بسرعة
،، بثقة،، بقوة،، وبيحتوينا جوه مجاله!





21 يونيو 2012

2- جمهورية مصر السعيدة أوي جدا خالص!


البوست الثاني،،
في حملة التدوين اليومي،، 2012




20 يونيو،،
يوم السعادة المصرية
،،!

حملة د.مرسي،،
سعيدة أوي إنه كسب الإنتخابات
وبالتبعية طبعا
،، اللي انتخبه

حملة شفيق،،
سعيدة أوي إنه كسب الإنتخابات
وبالتبعية برضو
،، أنصاره

القضاء المصري،،
سعيد أوي بنزاهة الإنتخابات
اللي محدش عارف
،، لها نتيجة لحد دلوقتي

اللجنة الرئاسية،،
سعيدة أوي
،، عشان كل شوية
الشعب يقول
،، خلاويص وبجاتو،، يقول لســه

الشعب المصري،،
سعيد أوي
،، إنه اختار رئيسه لأول مرة
من أيام الفراعنة

والجيش المصري،،
سعيد أوي
،، إنه عيّن رئيس مصر
زي كل مرة

المقاطعون،،
سعداء أوي
،، بإنهم طلعوا صـــح
والإنتخابات طلعت مسرحية

المنتخبــون،،
سعداء أوي
،، إن صوتهم له قيمة
والصوت بيفرق في عملية الفـــرز

كارهو مبارك،،
سعداء أوي
،، بنهاية مبارك للأبـد
وإنه خـلاص مات

محبـو مبارك،،
سعداء أوي
،، إن مبارك تمـام
وإنه لسه عايش

وأخيرا طبعا تجار الحشيش،،
سعداء جدا
،، عشان الصنف المصري أثبت،،
إنه من
أجــود الأنــواع!






20 يونيو 2012

1- آثمــة بالحــب!


البوست الأول،،
في حملة التدوين اليومي 2012


إن كان حبي لك إثــم،،
ففخورة أنـا
،، باقترافي ذلك الذنـب

فمن ذا الذي يحاسبني،، على حب
بعث مشاعري من جديد للحياة
،، بعدما
غرقت لآلف الأعوام
،، بيم الموت

من ذا الذي يحاسبني،، على حب
نفث الهواء برئتي
،، وأجرى الدم بشرياني
ليعيد لقلبي طبول النبــض

من ذا الذي يحاسبني،، على حب
بمـدرسته تعلمت
،، أحـاديث الصغار والكبار
وتحررت على يديه
،، من أسر الصمت

من ذا الذي يحاسبني،، على حب
أنسـاني الأمــس
،، وآنســني باليــوم
وجعلني أتـوق للقاء الغـد

من ذا الذي يحاسبني،، على حب
أهدتني به الحيــاة
،، وأرضــاني به
رب الخـــلق
؟!!



01 يونيو 2012

كنت أجمل ما فيـك،،!


الصورة بعدسة،،
  Hani Al-Natsheh


كنت أجمل ما فيـك،،
عندمـا تواضعـت وأحببتـك
،،،
كنت أجمل ما فيـك
،،
عندمـا ضحيت بهم جميعـًا من أجلك
،،،
كنت أجمل ما فيـك
،،
وكـان أقبـح ما فيَّ،، أنـت
،،
عندمـا علمت قلبي أن،،
التواضــع للئيم سذاجــة،،
والتضحيــة من أجل الخائن حماقــة،،
ولكن،، هذا الأمر لم يعد يهمني كثيــراً،،
فلقد صـرت،، أجمل ما في غيـرك
،،
وستظل أنت،، كما أنت،،
قابع هنا على قارعة الطريــق،،
تنتظر إحداهن،، تخدعها،، لتحبك وتضحي،،
فتراودك عن قبـح نفســك!

1-6-2012

21 مايو 2012

مـَوتــي،،!



الصورة بعدسة،،
Hani Al-Natsheh




 
أرجوكـم،، حدثوني أكثــر،،
عن الأشجـار كيف تمـوت،،؟!!
فمن مثلي لا يروق لها المـوت،،
إلا وقــوفا ،،!!







20 مايو 2012

ربنـــا مــوجــود!


كنت خلصت من الملحدين وحواراتهم،،
بس وقعوا فـ طريقي تاني،،!
الكلام بيتعاد،، فين ربنا،، ربنا إيه،، ربنا إزاي؟!
ولما بفضل أفهمهم ما بيفهموش،،،
إني بحس وجود ربنا،،
بحــسه بجد مش مجازا،، ولا كناية،،!


بحس ربنا أوي لما وقت السحر،، أبص للسما وأكلمه
أشكي له،، أدعي،، أسبح،، أو أسكت خالص وهو حاسس بيا
بحس بابتسامة السما اللي كتير عمرهم ما شافوها

بحس ربنا أوي لما بكون في عز حزني،،، ونفسي في طبطبة
وألاقي قلبي بيطبطب عليه،، يبطل عياط ويحس بسكينة
حتى صوت نبضه وقتها بيختلف،،، لما ربنا بيطبطب عليا

بحس ربنا أوي وقت الزنقة،، والتوهة
لما أتوه وأتحير،، وألاقي نفسي في متاهة لوحدي
بلاقي أيد ربنا،، واخداني لطريق مفكرتش فيه
ولا عمره خطر على بالي،، ودايما بيكون هو النجاة

بحس ربنا أوي،،، فـ بسمة رضيع نايم
في أمل جوه عيون عاجز،، في نظرة رضا فـ عيون محتاج
بحسه في يقيني بالرحمة،، وسط عالم متوحش ظالم

بحس ربنا أوي،، فـ رسايله ليــا
رسايل بتيجي في وقتها،، تحسم لي أمــور جــلل
رسالة مستحيل تيجي بالشكل ده،، غير من ربنا

حسيت ربنا أوي،، وقت ما شوفت الموت بعيني
وربنا بعدني عنه،،، وبعده عني عشان مش ميعادي
مع إن كل النظريات وقتها،، كانت بتقول إني لازم أموت
مافيش سبب للنجــاة،، ولا فيه أداة للانقـــاذ
محدش شاف حاجة ولا فهم إزاي،، فضلت عايشة؟!
بس أنا فضلت عايشة،، بـس عشــان
ربنـــا موجــود!