
- من ربيع مؤجل تأتي نسماتك لصيفي الجاف؛ مخترقـًا مجال وحدتي، متجاهـلاً أكوام الفراغ الشاسعة من حولي... وبمرور لحظات تتحد مع ذرات الفراغ ليصبح كله أنـت!!.. وكم من قبلك حاولوا، ومن بعدك أيضـًا، ولكنهم فشلوا جميعـًا ووحدك من نجحت!
كانت بداية استثنائية غير معتادة بالنسبة ليّ، فقلعتي لم تُهزم من قبل هكذا هزيمة.. ويالها من هزيمة رُسمت من بعدها حدودي من جديد!.. وبرغم نضوجي أصبحت طفلة بين ذراعيك، ولكنني طفلة استثنائية كبدايتنا؛ فتعلمت منك الكثير.. ولهذا تألمت أكثر وأكثر!!، تخيلت للحظة بطفولة متناهية؛ إني أستطيع التصدي لجنونك الجامح.. فتخضبت حدواته بدماء قلبي!.
- عزيزي... هل يروق لك هذا اللقب؟؟!؛ دعني أناديك عزيزي.. بدلاً من ذاك اللقب الذي اخترته أنت!.... عزيزي:
أتفهم جيداً حجم وجودي بعالمك؛ فأنا مازلت بذكائي الذي عهدته فيّ!، وأعلم أيضـًا أنك تلك الفراشة التي تهوى العبث بذرات فراغي؛ وعندما تُنهك قواها تستقر مستسلمة على أطراف أناملي؛ لتنعم بدفء مداعبتي.. فلا تقلق فلن أحاول إمتلاكها؛ فأنا على يقين بأني إن أطبقت عليها راحة يدي بحنان؛ ستموت محتطمة بين طياتها!!.. وآآه يا عزيزي كم هو قصير عمر الفراشات مهما طال!.
كانت بداية استثنائية غير معتادة بالنسبة ليّ، فقلعتي لم تُهزم من قبل هكذا هزيمة.. ويالها من هزيمة رُسمت من بعدها حدودي من جديد!.. وبرغم نضوجي أصبحت طفلة بين ذراعيك، ولكنني طفلة استثنائية كبدايتنا؛ فتعلمت منك الكثير.. ولهذا تألمت أكثر وأكثر!!، تخيلت للحظة بطفولة متناهية؛ إني أستطيع التصدي لجنونك الجامح.. فتخضبت حدواته بدماء قلبي!.
- عزيزي... هل يروق لك هذا اللقب؟؟!؛ دعني أناديك عزيزي.. بدلاً من ذاك اللقب الذي اخترته أنت!.... عزيزي:
أتفهم جيداً حجم وجودي بعالمك؛ فأنا مازلت بذكائي الذي عهدته فيّ!، وأعلم أيضـًا أنك تلك الفراشة التي تهوى العبث بذرات فراغي؛ وعندما تُنهك قواها تستقر مستسلمة على أطراف أناملي؛ لتنعم بدفء مداعبتي.. فلا تقلق فلن أحاول إمتلاكها؛ فأنا على يقين بأني إن أطبقت عليها راحة يدي بحنان؛ ستموت محتطمة بين طياتها!!.. وآآه يا عزيزي كم هو قصير عمر الفراشات مهما طال!.
- ما أجمل أن تفاجئنا الدنيا بأشياءٍ غير متوقعة!!، ولكن أتعلم إنه ليس بالضرورة أن يكون كل شيء خارج حيز التوقع سار؟!.. هكذا أنـت يا معجزتي المستحيلة، وفاكهتي المحرمة!!.. أندهشت كثيراً عندما نهض قلبي خافقاً لتدب الحياة بداخله، يالله كم كنت بأوج الحاجة لهكذا حدث!.. خفقان غير متوقع تفاجئني به الدنيا؛ لأتراقص على أنغامه.. رقصة أوز لتوه ذبح!.
- أشعر بثمة توتر تتخللك؛ لا داع لأي توتر أو قلق يا عزيزي!؛ نعم قد تروطت فيك حد الثمالة، ولكني لن أورطك أبداً... دعني فقط أعترف لك بكل ما بداخلي للمرة الأولى والأخيرة بتاريخي معك.....
أتعرف نرسيس؟؟!.. هذا الشاب مثال الأنانية بالأساطير القديمة؛ الذي وقع بعشق صورته المنعكسة على سطح الماء!، الآن فقط أشفقت عليه؛ كيف لنا ألا نعشق إنعكاس داخلنا أمامنا؟؟!، فأنا عشقت إنعكاسي بك!؛ في لحظة استثنائية وجدت نفسي -فيك- أمامي تحدثني!!؛ كل أفكارك.. أفعالك.. مشاعرك.. مبادئك.. رومانسيتك.. جمودك.. قوتك وضعفك.. حتى أحلامك الثائرة..... هي أنـا!؛ لم أصارحك بهذا من قبل، رغم إقرارك بأني أشبهك، ولكنك لا تشبهني فأنت إنعكاس مرآتي!.
لأول مرة أجده يحدثني بصوت غير صوتي، بحركة غير حركتي، بملامح غير ملامحي!!؛ ولكن نهايتي لن تكون كنهاية نرسيس؛ فعندما أراد احتضان معشوقه مات غرقـًا!، لن أشتهي حضنك رغم حاجتي له!.. لن ألمسك رغم اشتياقي لألمس نفسي بك!.... لن أموت غرقـًا بحبي لـك!!.
أتعرف نرسيس؟؟!.. هذا الشاب مثال الأنانية بالأساطير القديمة؛ الذي وقع بعشق صورته المنعكسة على سطح الماء!، الآن فقط أشفقت عليه؛ كيف لنا ألا نعشق إنعكاس داخلنا أمامنا؟؟!، فأنا عشقت إنعكاسي بك!؛ في لحظة استثنائية وجدت نفسي -فيك- أمامي تحدثني!!؛ كل أفكارك.. أفعالك.. مشاعرك.. مبادئك.. رومانسيتك.. جمودك.. قوتك وضعفك.. حتى أحلامك الثائرة..... هي أنـا!؛ لم أصارحك بهذا من قبل، رغم إقرارك بأني أشبهك، ولكنك لا تشبهني فأنت إنعكاس مرآتي!.
لأول مرة أجده يحدثني بصوت غير صوتي، بحركة غير حركتي، بملامح غير ملامحي!!؛ ولكن نهايتي لن تكون كنهاية نرسيس؛ فعندما أراد احتضان معشوقه مات غرقـًا!، لن أشتهي حضنك رغم حاجتي له!.. لن ألمسك رغم اشتياقي لألمس نفسي بك!.... لن أموت غرقـًا بحبي لـك!!.

- أعتقد الآن من حقي تغير لقبك من عزيزي لحبيبي!!..
هنا سأوقف عقارب الساعة؛ لن يمر الزمن على لحظتنا هذه ولن يسمع أحد بهذا الأعتراف...!.
حبيبي.. نعم أقصدها بكل معانيها، وأضغط على سن قلمي لتبدو واضحة كوضوحها بقلبي، لقد أخترقت داخلي حد التوحد، أحبك بكل جنون وحكمة.. أحبك بكل إستسلام وشغب.. أحبك بكل ما بداخلي من خير وشر، من عفة وخطيئة.. وبرغم كل ما أخفيه من عشق لك.. سأرحل عنك..!.
- حبيبي.. مادام القلب ينبض، والشمس تشرق، والقمر ينثر ضياءه بالسماء؛ لن أكون أنــا بطلة للقصص القصيرة العابرة، ولن أكون اسم بين أسماء كثيرة مترامية، ولن أكون مجرد حكاية بين حكاياتك المثيرة المتتالية..!.
هنا سأوقف عقارب الساعة؛ لن يمر الزمن على لحظتنا هذه ولن يسمع أحد بهذا الأعتراف...!.
حبيبي.. نعم أقصدها بكل معانيها، وأضغط على سن قلمي لتبدو واضحة كوضوحها بقلبي، لقد أخترقت داخلي حد التوحد، أحبك بكل جنون وحكمة.. أحبك بكل إستسلام وشغب.. أحبك بكل ما بداخلي من خير وشر، من عفة وخطيئة.. وبرغم كل ما أخفيه من عشق لك.. سأرحل عنك..!.
- حبيبي.. مادام القلب ينبض، والشمس تشرق، والقمر ينثر ضياءه بالسماء؛ لن أكون أنــا بطلة للقصص القصيرة العابرة، ولن أكون اسم بين أسماء كثيرة مترامية، ولن أكون مجرد حكاية بين حكاياتك المثيرة المتتالية..!.
حبيبي.. سأرحل عنك بكل حب ادخرته منذ أعوام طويلة، سأرحل عنك قبل أن ترحل أنت!!.. نعم سينزف قلبي ألمـًا، ولكن نزيف الألم أقل قسوة من إنتظار رحيلك.. فهو آت لا محال!!.. قد أكون أخطأت بالبداية، وقد يكون خطأي بالنهاية.. لا أدري!!.. ولكني مخطئة؛وسأجني كامل الثمار وحدي، ولن أحملك أي ذنب.. فالذنب ذنبي أنـا وحماقاتي..!

- الآن عادت العقارب لتعد من جديد الثواني والدقائق، ومع مرور الساعات سيُمحى هذا اللقب، وسيُمزق هذا الأعتراف، وستنسى فراشتك أناملي بأخرى، فأصعد أنا لقلعتي؛ أرتق مجال وحدتي، وأوؤد قلبي تحت أكوام الفراغ الشاسعة من حولي!!.
♪♫•*¨*•.¸¸والأخوة اللي بينا.. بلاش إسقاط¸¸.•*¨*•♫♪













