18 أبريل 2012

ألم تحن اللحظة الفارقة لتدركها يا أبا إسماعيل؟!!


يعلم الجميع إني لست سلفية ولا إخوانية،، وأني إسلامية وسطية، وأني مع الثورة حتى من قبل بدأها،، ودافعت عن جميع الشهداء حتى من أتهمهم البعض بالبلطجية أو بالمأجورين أو بالمخربين،، كما يعلم الجميع أني (حــازمون)، وأني دعمت أبو إسماعيل بكل ما أوتيت من سُبل!


 كنت قررت عدم الدخول في نقاش مع المعارضين، وليس لضعف الحجة ولكن كانت كل مناقشة تنتهي إما بالإتهام أو بـحفلة (ردح في حارة عشوائية)،، ولكن بعد قرار اللجنة النهائي من حقي أن أتحدث،، خرجت علينا الكثير من المستندات التي تؤكد أن السيدة نوال والدة أبو إسماعيل قد حصلت على الجنسية الأمريكية، سواء في الصحف أو منسوبة للجنة الرئاسية، وكلما خرج مستند،، بحثت عن صحته بنفسي، لأني لا اثق في أي شيء على الفيسبوك، فكل خبر ينزل،، بعده بأقل من ساعة ينزل تكذيبه أو اعتذار عنه!


 كان أول المستندات صورة جواز سفر السيدة نوال الأمريكي التي أنتشرت، وفي نفس اليوم تأكدت أنها لسيدة سودانية، وصممت صورة ونشرتها في كل الجروبات ليعرف الجميع الحقيقة، ثم خرجت لنا صورة مستند ساذج بلا أي ختم أو توقيع أو حتى لوجو يقول أن السيدة نوال تحمل الجنسية الأمريكة منذ 25-6-2006، ولم أصدق هذه الورقة ولا مجال لبحث صحتها،، فهي مجرد ورقة مكتوبة على كمبيوتر استطيع وأنا جالسة الأن عمل آلاف المستندات مثلها بما يحلوا لي من معلومات!، ثم يتحفونا بمستند آخر يؤكد أن السيدة نوال قد قامت بالتصويت بالإنتخابات الأمريكية،، في يوم 15 يناير 2006، أي قبل حصولها على الجنسية التي أثبتوا حصولها عليها بموجب المستند السابق بحوالي خمسة اشهر!، وطبعا هذا كلام لا يدخل عقل طفل لم يستغنى عن (البامبرز) بعد، ومع ذلك تصدقه الجموع!!.


 ثم تقوم صفحة كلنا خالد سعيد، بإظهار مستند آخر يقال أن اللجنة قررت بمواجبه قرارها، وهو لصورة من إستمارة قامت بتقديمها السيدة نوال للحكومة الأمريكة لإستخراج جواز سفر أمريكي، ولكن هذه المرة الصورة المرفقة بالاستمارة صورتها الحقيقة، وأنا لأ أشكك في صحة الاستمارة، ولكن إن قام أحد بالدخول على الموقع الخاص بعمل هذه الاستمارة ، لوجد أنها ليست دليل على حصولها على الجنسية الأمريكية،، بل أحد بنود هذه الاستمارة يؤكد أن من حق المواطنين الأمريكين تقديمها وأيضا المقمين بأمريكا على حد سواء.


 


غير أن رفض اللجنة الرئاسية إعطاء أبو إسماعيل أي مستند لديها يؤكد قرارها، وإتصال السفارة الأمريكية بحملة حازمون لتعرف ما هو ردة فعلهم إذ ما تم استبعاد أبو إسماعيل من الإنتخابات، يؤكد لي تلفيق اللجنة بمعرفة السفارة لهذا المستندات الغير مفهومة أصلا وهي بلا ختم وعلى ورقة بيضاء بلا لوجو، ويؤكد الخوف من الحصول على أصل هذه المستندات وكشف تزويرها، مما قد يحدث فضيحة عالمية!، غير إنها لجنة محصنة بالمادة 28 وهذا في حد ذاته يثير الشكوك فيها من بادئ الأمر، غيرأن خروج سليمان بهذا الشكل المهين والساذج يجعلني أثق أنه مسلسل تافه عقيم مخرجه أحمق ومؤلفه فاشل!

إذن فكل ما أعتمد عليه الرأي العام في إتهام أبو إسماعيل بالكذب، وكل ما تعتمد عليه اللجنة من مستندات، غير صحيح بالعقل والمنطق، بتفنيد الأمور بدون أي تحيز، وأنا أصلا من المفروض ليست بحاجة لإثبات كذب وإفتراء هذه الإتهامات، فمثلما تجنوا على أبو إسماعيل تجنوا على البرادعي من قبله عندما أشتد وضعه في مصر، وكما فعلوا مع وائل غنيم عندما أرادوا ضرب صفحة كلنا خالد سعيد، وكما حدث في قضايا التمويل الخارجي، ومع حركة 6 أبريل،،وغيرهم وغيرهم!

ولكـــــــــن،،، لم لا يدرك أبو إسماعيل اللحظة الفارقة؟!، فعليه إظهار مستنداته فورا، وكما يقول الأمريكان  (Now Is Now)     الشعب يريد دليلا ماديا يثبت سلامة موقفه ويثبت كذب الآخرين، أين الـ (جرين كارد) الخاصة بوالدته؟، أين فاتورة حساب المشفى الأمريكي التي دون عليها أن هذه التكلفة بسبب أنها مقيمة وليست مواطنة؟، لم يُصر أبو إسماعيل في كل قسم له على (التعريض)، بأنه لا يعلم شيء عن الجنسية، لم لا يقسم بأن الجنسية أصلا غير موجودة؟!، أنا على يقين بكذب الكاذبون، ولكن نريد دليلا فوريا واضحا وصريحا، على صدق أبو إسماعيل، فلم ولن يكون كذب الآخرين دليل على صدقي،، أرجو أن يدرك أبو إسماعيل اللحظة الفارقة ويظهر كل ما بجعبته،، وإلا.....!

هناك 6 تعليقات:

  1. هذا الكلام أنا قلته من ثلاثة أسابيع كامله وبالتحديد الموجود في آخر فقره
    لكن معنى أنه لم يصدر شيئا من ناحيته إذن انا مضطر إلى أن أصدق لجنة الرئاسه
    كما ان هناك رقما (البار كود) موجود بالفعل على الورق الخاص بوالدته- كان يمكن ان يذهب به اليوم إلى السفاره -حيث ان هذا الرقم لا يتكرر ولا يمكن تزويره- ويثبت كذب اللجنه العليا للإنتخابات- لكنه لم يفعل
    انا كانت مشكلتي مع هذه القضيه في أنصاره انفسهم الذين كنت اتناقش معهم على مواقع الاخبار
    مشكلتي لم تكن في ابو اسماعيل في ذاته بقدر ما هي كانت في الموقف نفسه- فنحن تحولنا إلى ألتراس مرشحي الرئاسه- واصبحنا فرقا نتصارع من أجلهم ونؤيدهم ولو حتى بالباطل
    هذه النقطه بالتحديد هي التي كانت تعنيني في الأمر- وما أن ظهر مستند ول اجد ردا من ابو اسماعيل إذن بكل تأكيد يجب ان أصدق اللجنه ومن معه الورق ومن يتحدث بمستند رسمي
    أما أن يظهر فلان ويقول لي اما هو او الجهاد فهذا مستحيل
    او يظهر آخر ويقول إما هو أو نحرق العالم فهذا غير مقبول- لأن الامر في النهايه لن يفرق معنا (على مستوى الاشخاص) في أي شيء، فكل واحد منا يدبر أمور حياته من شغل وسكن وزواج بنفسه من سنين طويله دون انتظار شيء من الحكومه والرئيس وغيره!

    ردحذف
  2. بجد زهقناه من ابو اسماعيل وامه هو لو كان عايز يثبت كذب اللجنه كان هيقدر يعملها وخصوصا انه محامى واللعب بالقانون اكيد بتاعه ولكن واضح ان كل اللى يقدر يعمله التشكيك فى المستندات ليطلع براءه لعدم كفايه الادله والوثيقه ديه من غير اختام اللجنه مش عايز تدينا المثتند اللى يثبت بالرغم انه محامى ويعرف ازاى يحصل على اى مستند من اصله اساسا لكن هو بس يفضل يعمل شو يزيد انصاره ويستغل الحاله اللى عاملها النظام القديم واتباعه ومجلسه والماده 28 عشان ياخد تصقيف ويستخدم كلام الحق لصاله ويستخدمه فى باطل
    تحياتى

    ردحذف
  3. العيب مش عليه العيب على اللي ماشيين وراه زي القطيع مع انه طريقة دفاعه في الاتجاه الخطأ......

    ردحذف
  4. لو كان حقا لا يريد السلطة و لا يتمسك بها فليدرء فتنة قد يكون هو سببها و يخرج الى ذويه و انصاره و يقسم بالله قسما واضحا جليا
    ثم ليقاضي وزارة الخارجية
    هو صغير السن و بعد اربع سنوات ان ثبت انه على حق يستطيع ان يصنع ارضية جديدة و يكسب الانتخابات
    للاسف ابو اسماعيل لا يريد المصلحة العامة بقدر ما يريد الكرسي كسائر المرشحين

    ردحذف
  5. أنا لم أفهم حقا موقف أبو اسماعيل حتي الأن ...قال بأنه يملك زمام الأمور وأنه سيسيطر عليها في الوقت المناسب بإخراج كل الأدله والمستندات التي يثبت بها صحة موقفة ...كانت الثقه في كلامه تنال قسطا من هدوء الناس وطمئنتهم بأن الأمور تسير كما هو يرسم لها ....
    ولكن حينا وجدنا المسلسل يذاع على الملاء دون وجود حقيقي له على الساحه سوي ببعض الكلمات التي لا تعبر عما كان يقول في السابق ...انا مازلت أحترمه وأكن له كل تقدير واحترام ...
    ولكن لا بد ان يتم حسم الأمور كما يرسم لها لا كم ترسم له


    مقال رائع جدا
    دمت بكل توفقيق

    ردحذف

خلل براحتك من غير انتظار .. فتافيت أصلاً بتحب الخيار